سوريا

خلاف بين الممثلة تولين البكري وسائق «يلا غو» في دمشق.. اتهام بالضرب وروايتان متناقضتان

ف
فريق التحريرآخر تحديث: دقيقتان للقراءة
جدول المحتويات
  1. رواية تولين البكري
  2. رواية السائق
  3. ماذا حدث عند جسر الرئيس؟
  4. شكوى لدى الشرطة

تحوّل خلاف بين الممثلة السورية تولين البكري وسائق يعمل لدى تطبيق النقل «يلا غو» في دمشق إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقاطع مصورة وثّقت جزءاً من المشادة بينهما، مع روايتين متعارضتين حول أسبابها.

فبينما اتهمت البكري السائق بالاعتداء عليها وضربها، نشر الأخير تسجيلاً مصوراً عرض فيه روايته، قائلاً إن المشكلة بدأت بسبب التدخين داخل السيارة قبل أن تنتقل إلى الشارع.

رواية تولين البكري

وتصدّرت الواقعة النقاش على منصات التواصل بعد تداول مقطع ظهرت فيه البكري في حالة انفعال شديد، وهي تتهم سائق سيارة أجرة تابعة لتطبيق «يلا غو» بالاعتداء عليها في أحد شوارع العاصمة.

وظهرت الممثلة في التسجيل وسط تجمّع من المارة، توجّه انتقادات حادة للسائق وتطلب من الحاضرين تصويره وتوثيق ما جرى، كما حرصت على إظهار لوحة أرقام السيارة، وهي من نوع «BYD»، لتوثيق بيانات المركبة.

وطرح المقطع تساؤلات بين المتابعين حول ملابسات الخلاف، لا سيما أنه لم يُظهر بوضوح ما حدث قبل بدء التصوير.

رواية السائق

في المقابل، نشر السائق محمد ياسين، الذي قدّم نفسه على أنه يعمل لدى تطبيق «يلا غو» (Yalla Go)، مقطعاً مصوراً روى فيه ما حدث، موضحاً أن الخلاف بدأ بعد أن استقلت الفنانة سيارته برفقة سيدتين من أمام فندق «داماروز» في دمشق.

وقال ياسين إن البكري أشعلت سيجارة داخل السيارة رغم أن النوافذ كانت مغلقة والمكيّف يعمل، فطلب منها إطفاءها التزاماً بتعليمات الشركة التي تمنع التدخين أثناء الرحلات، بحسب قوله.

وأضاف أن طلبه قوبل بالرفض، وأن النقاش تطور إلى مشادة كلامية تخللتها، وفق روايته، إساءات لفظية بحقه وبحق الشركة التي يعمل لصالحها، ما دفعه إلى إنهاء الرحلة قبل بلوغ الوجهة.

ماذا حدث عند جسر الرئيس؟

وبحسب السائق، توقفت الرحلة عند منطقة «جسر الرئيس» في دمشق، حيث طلب من البكري ومرافقتيها النزول من السيارة بعد احتدام النقاش.

وادّعى أن الفنانة ضربت سيارته بعد نزولها، فتدخّل لإبعاد يدها عن المركبة، وأقرّ في تسجيله بأنه صفعها خلال المواجهة، بينما كانت البكري قد اتهمته بالاعتداء عليها في المقطع المتداول.

وتحولت المشادة إلى مواجهة في الشارع بحضور عدد من الأشخاص، صوّر بعضهم ما جرى بهواتفهم.

شكوى لدى الشرطة

وختم محمد ياسين حديثه بالقول إنه توجّه إلى قسم الشرطة وتقدّم بشكوى رسمية بشأن الحادثة، مؤكداً رغبته في حل الخلاف عبر الجهات القانونية المختصة، واحترامه للقانون وثقته بالإجراءات الرسمية، ومعتبراً أن الحكم في القضية يجب ألا يتأثر بشهرة أي طرف أو مكانته.

وبين اتهام البكري للسائق بضربها، واعتراف الأخير بصفعها مع تقديم روايته لأسباب الخلاف، تبقى القضية بانتظار ما قد يصدر عن الجهات المختصة من توضيحات أو نتائج تحقيق رسمية.

شارك: