سوريا

غموض يلف حادثة إطلاق نار في جسر عواد بريف صافيتا.. أربعة أشخاص بين قتيل وجريح ومجهول المصير

ف
فريق التحريردقيقتان للقراءة
جدول المحتويات
  1. أربعة أشخاص وحصيلة غير نهائية
  2. مطلوب سابق في قوات «النمر»
  3. الرواية الرسمية
  4. أسئلة بلا إجابات
غموض يلف حادثة إطلاق نار في جسر عواد بريف صافيتا.. أربعة أشخاص بين قتيل وجريح ومجهول المصير
غموض يلف حادثة إطلاق نار في جسر عواد بريف صافيتا.. أربعة أشخاص بين قتيل وجريح ومجهول المصير

ما تزال تفاصيل حادثة إطلاق النار التي وقعت في منطقة جسر عواد بريف صافيتا غامضة، في ظل تضارب واضح بين ما يرويه الأهالي وما صدر عن الجهات الرسمية بشأن ظروف الحادثة وتسلسل أحداثها وصفة من كانوا في المكان.

أربعة أشخاص وحصيلة غير نهائية

ووفق معلومات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان أربعة أشخاص في الموقع لحظة إطلاق النار، وتباين مصيرهم بين قتلى وجريح وشخص لم يُعرف مصيره بعد، ولهذا يواصل المرصد التحقق ويمتنع عن اعتماد حصيلة نهائية قبل اكتمال المعطيات.

وكانت المعلومات الأولية التي نشرها المرصد مساء أمس قد تحدثت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة رابع، ثم أفادت معطيات لاحقة بمقتل شخصين وإصابة ثالث، بينما بقي مصير الرابع مجهولاً، ما يفسّر الاختلاف في الأرقام حتى الآن.

مطلوب سابق في قوات «النمر»

وتتفق المعلومات الواردة من المنطقة على أن أحد الأشخاص الأربعة مطلوب أمنياً، وكان يقيم في لبنان في وقت سابق، كما عمل ضمن قوات «النمر» التي كان يقودها سهيل الحسن.

وتفيد المعلومات بأن قوات الأمن كانت منتشرة في المنطقة ضمن عملية تستهدف هذا المطلوب، وأن إطلاق نار وقع خلالها، غير أن التسلسل الدقيق للأحداث، وهوية الجهة أو الجهات التي أطلقت النار، ودور باقي الأشخاص، ما تزال قيد التحقق.

ويقول أهالٍ من المنطقة إن الشخصين اللذين تأكد مقتلهما كانا من أصدقاء المطلوب، في حين لا تتوفر لدى المرصد معلومات مؤكدة تثبت أنهما مطلوبان أمنياً أو أنهما شاركا في إطلاق النار، لذلك لا يمكن تحديد صفتهما أو دورهما قبل استكمال التوثيق.

الرواية الرسمية

في المقابل، أعلنت الجهات الرسمية مقتل شخصين وصفتهما بـ«المسلحَين» إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر من مجهولين في ريف طرطوس الشرقي، دون أن تكشف تفاصيل إضافية عن ملابسات ما جرى.

أسئلة بلا إجابات

ومع هذا التضارب، تبقى أسئلة أساسية معلّقة:

  • ما الذي حدث تحديداً في جسر عواد؟
  • من الذي أطلق النار؟
  • ما صفة كل واحد من الأشخاص الأربعة، وما دوره؟
  • ما الظروف التي أدت إلى سقوط الضحايا؟
  • وما مصير الشخص الرابع؟

ويدعو المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المختصة إلى كشف ملابسات الحادثة كاملة، وفتح تحقيق شفاف في ظروف إطلاق النار وسقوط الضحايا، وإطلاع الرأي العام على نتائجه، بما ينهي تضارب المعلومات ويضمن الوصول إلى الحقيقة بعيداً عن الأحكام المسبقة.

ويواصل المرصد متابعة المعلومات الواردة من المنطقة والتحقق منها، للوقوف على التسلسل الدقيق للأحداث والحصيلة النهائية للضحايا ومصير الشخص الرابع.

شارك: